ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥ - الباب السادس و السبعون اللهو، و اللعب، و اللذات، و القصف و ذكر التبذير و ما يتصل به، و اتباع الشهوات
الجزء الخامس
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الباب السادس و السبعون اللهو، و اللعب، و اللذات، و القصف و ذكر التبذير و ما يتصل به، و اتباع الشهوات
١-البراء [١] رضي اللّه عنه: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من قضى نهمته من الدنيا حيل بينه و بين شهواته في الآخرة. و من مد عينه إلى زينة المترفين كان مقيتا في ملكوت السماوات. و من صبر على القوت الشديد صبرا جميلا أسكنه اللّه من الفردوس حيث شاء.
٢-معاذ بن جبل: بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى اليمن، فقال: إياك و التنعم، فإن عباد اللّه ليسوا بالمتنعمين.
٣-أبو هريرة رفعه: شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم و نبتت عليه أجسادهم.
٤-حكيم: اجتنب الشهوة فإنها رأس كل مهلكة، أ لم تر السباع الضارية، و البزاة الصائدة كيف تصاد بالشهوة فتصير في أيدي الناس أسرى؟.
٥-أبو سليمان داود بن نصير الطائي صاحب أبي حنيفة رضي اللّه عنه: إذا كنت تشرب الماء البارد المروق، و تأكل اللذيذ الطيب، و تمشي في الظل الظليل، فمتى تحب الموت و القدوم على اللّه؟.
[١] البراء: هو البراء بن عازب. تقدّمت ترجمته.