ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٩ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
فما أحصى صحيحي، و ما عوفيت منه أكثر.
١٠٠-عن موسى و داود عليهما السلام: لا مرض يضنيني، و لا صحة تنسيني، و لكن بين ذلك.
١٠١-قباذة بن فيروز: المرض حريق الجسد، و الحزن منبت المنايا.
١٠٢-قيل للربيع بن خيثم: أ لا ندعو لك الطبيب؟قال: الطبيب أمرضني، ثم قال:
أصبحت لا أدعو طبيبا لطبه # و لكنني أدعوك ما منزل القطر
١٠٣-عاد الفرزدق مريضا فقال له:
يا طالب الطب من داء تخونه # إن الطبيب إذا أبلاك بالداء
هو الطبيب الذي يرجى لعافية # لا من يذوق لك الترياق بالماء
١٠٤-علي بن العباس النوبختي:
كيف رأيت الداء أعفاك اللّه شفاء به من السقم
لئن تخطت إليك نائبة # مست جميع القلوب بالألم
فالدهر لا بد محدث طبعا # في صفحتي كل صارم خذم. [١]
١٠٥-كان الحسن يتمثل بقول عمران بن حطان:
أ في كل عام مرضة ثم نقهة # و تنعى و لا تنعى متى و إلى متى
١٠٦-دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على قيس بن أبي حازم يعوده، فقال:
طهور. فقال: بل حمى تفور، في صدر شيخ كبير، تزيره القبور.
١٠٧-قيل لعطاء في مرضه: ما تشتهي؟فقال: ما ترك خوف جهنم في قلبي موضعا للشهوة.
[١] الصارم: السيف القاطع. و الخذم: شدّة القطع. و خذمه يخذمه خذما: أي قطعه.