ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٥ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
٧٥-أعرابي هلكت إبل له فقال: إن موتا تخطاني إلى ما لي لعظيم النعمة علي.
٧٦-يقال لمقاسي الفقر: فلان يلاطم حمأة الجفر، أكثر غدارته قد نضب. أخذ الأفلاس بكظمه.
٧٧-أوصى رجل فقال اكتبوا: خلف فلان ما يسوؤه و ينوؤه، مالا يأكله وارثه، و يبقى عليه وزره و إثمه.
٧٨-و في نوابغ الكلم: ترك مالا يبقي عليه وارثه، و تبقى عليه كوارثه.
٧٩-لكل نافقة كساد.
٨٠-القاسم بين القوم أوشلهم [١] حظا، أي أقلهم.
٨١-لا مال لمن لا مادة له.
٨٢-كسب المال للولد حسرة الأبد.
٨٣-عيسى عليه السلام: المال فيه داء كبير. قيل يا روح اللّه: ما داؤه؟قال: أن يمنع صاحبه حق اللّه، قيل: فإن أدى حق اللّه؟قال: لن ينجو من الكبر و الخيلاء، قيل: فإن نجا؟قال: يشغله إصلاحه عن ذكر اللّه.
٨٤-حكيم: لا يعد الغرم غرما إذا ساق غنما، و لا يعد غنيا من لم يكن غناه مشتركا.
٨٥-أبو الفضل الميكالي:
و قد تهلك الإنسان كثرة ماله # كما يذبح الطاوس من أجل ريشه
٨٦-قال أعرابي لرجل: كيف فلان فيكم؟قال: غني حظي،
[١] يقال وشل الماء: تقطر قليلا قليلا.