ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٤ - الباب الثاني و التسعون الخيل، و البغال، و الحمير، و ذكر الفروسية، و ما اتصل بذلك
أشرف من أن يحملني على بغلة ثم يأخذها. فقال له: دعها، ذهبت لبابة و اللّه ببغلة مولاك.
٧٩-سوبق بين الخيل فجاء فرس من بني جعدة متقدّما، فارتجز الجعدي يقول:
غاية مجد رفعت فمن لها # نحن حويناها فكنا أهلها
لو ترسل الطير # لجئنا قبلها
فلم ينشب [١] أن سبقه فرس ابن طلحة فقال عمر بن عبد العزيز للجعدي: سبقك و اللّه ابن السباق إلى الخيرات.
٨٠-عثر بالعباس بن محمد بن علي فرسه فمات، فقيل: قتل الجواد الجواد [٢] .
٨١-قال محمد بن سليمان بن علي لبشار: ما حسبك عنا؟قال:
ركبت حماري فسقط ميّتا في الطريق، فلم أعرف سبب موته حتى رأيته البارحة في المنام فسألته، فقال لي:
سيدي خذ بي أتانا # عند باب الأصبهاني
سحرتني برقاها # و ثناياها الحسان
و بخدين أسيليـ # ن و جيد الشيفران
و لها إذن ذراع # بذراع الشاهمان
فبها مت و لو عشـ # ت بها طال هواني
[١] لم ينشب: لم يلبث.
[٢] قوله قتل الجواد الجواد: أي قتل الفرس الكريم الذي هو العباس بن محمد بن علي المنعوت بالجود و الكرم.