ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٨ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
تقول هلا رحلة # تنفلنا خير نفل
ما الفقر عار إنما الـ # عار المراء و البخل
١٠٢-ملك الهياطلة: ما أقبح القنوع عند الحاجة، و التيه عند الاستقراء.
١٠٣-عمرو بن الليث: الطير بالطير يصاد، و المال بالمال يكتسب.
١٠٤-مكتوب على باب مدينة الرقة: ويل لمن جمع المال من غير حقه، و ويلان لمن ورثه من لا يحمده، و قدم على من لا يعذره.
١٠٥-أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: يا أيوب الزم سوقك فإن الغني من العافية.
١٠٦-قال خالد بن صفوان [١] : يا بني، خلتان [٢] إن أنت حفظتهما لم تبال ما ضيعت بعد: دينك لمعادك، و دنياك لمعاشك.
١٠٧-[شاعر]:
ذريني للغنى أسعى فإني # رأيت الناس شرّهم الفقير
و أهونهم و أحقرهم عليهم # و إن أمسى له حسب و خير
يباعده الندي و تزدريه # حليلته و ينهره الصغير
و قد يلقى الغني له جلالا # يكاد فؤاد صاحبه يطير
[١] خالد بن صفوان: هو خالد بن صفوان بن عبد اللّه بن عمرو بن الأهتم التميمي المنقري، من فصحاء العرب المشهورين. كان يجالس عمر بن عبد العزيز و هشام بن عبد الملك و له معهما أخبار. ولد و نشأ بالبصرة و كان أيسر أهلها مالا و لم يتزوّج. له كلمات سائرة. عاش إلى أن أدرك خلافة السفّاح العباسي و حظي عنده. توفي نحو سنة ١٣٣ هـ.
راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٢٤٣ و أمالي المرتضى ٤: ١٧٢ و الأعلام للزركلي ٢: ٢٩٧.
[٢] خلتان: مثنى خلّة و هي الخصلة و العادة.