ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٢ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
فدق ضلعين من أضلاعه. فقال معاوية: أبعد اللّه بسرا، أبعد اللّه بسرا.
أ يشتم هذا الرجل و هو يسمع؟أ ما علم أن زيدا بين علي و عمر، و أم زيد ابنة علي من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؟.
و ماتت أم كلثوم و زيد في وقت واحد، و صلّى على جنازتهما سعيد ابن العاص، و كان والي المدينة. و قال له الحسين بن علي عليهما السلام: تقدم، و لو لا أنك أمير ما قدمتك.
١٥١-قال سعيد بن المسيب للمطلب بن السائب: ما يمنعك أن تتخذ أهلا؟قال: ليس عندي مهر. قال: و كم عندك؟قال ثلاثة دراهم، قال: زوجتك بها بنت سعيد. ثم قال لأمها زوجته: لو مشطت بنيتي و غيرت يديها، فلما فعلت قال: أخرجي بها إلى المسجد العشاء الآخرة، فلما حاذى بيت المطلب قرع بابه و قال: أهلك بارك اللّه لك فيهم.
١٥٢-قال عبد اللّه بن عمر لأبيه: أخطب عليّ بنت نعيم النحام، فخطبها، فرده و قال: لي ابن أخ مضعوف لا يزوجه الرجال، فإذا تركت لحمي تربا فمن يذب عنه؟.
١٥٣-زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عثمان رقية ثم أم كلثوم، فلما ماتت عنه قال: ألا أبا أيم، أ لا أخا أيم يزوج عثمان، فقد زوجته بنتي، و لو أن عندي عشرا لزوجتهن إياه واحدة واحدة.
١٥٤-أتى الحسن بن علي في جارية زفت إلى بيت رجل فوثبت عليها ضرتها، و ضبطها بنات عم لها فافتضّتها بإصبعها. فاستفتى الحسن فقال: إحدى دواهيكم يا أهل الكوفة!و لا عليّ لها اليوم فما ترون؟ قالوا: أنت أعلم، قال: فإني أرى أن التي افتضتها زانية، عليها صداقها، و جلدها مائة. و أرى اللائي ضبطنها مفتريات عليهن جلد ثمانين.