ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٣ - الباب السابع و الثمانون النوم، و الاحتلام، و السهر، و الرؤيا و ما جاء من عجائب التأويلات، و ما يتعلق بذلك
٢٧-سلمان الفارسي: إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي.
٢٨-عمر بن أبي ربيعة:
فلو كنت ماء كنت صوب غمامة # و لو كنت ليلا كنت رابعة العشر [١]
و لو كنت لهوا كنت تعليل ساعة # و لو كنت نوما كنت إغفاءة الفجر
٢٩-يقال بات فلان بليلة أنقد، و هو القنفذ، أي ساهرا.
٣٠-قيل للشعبي: كيف بت البارحة؟فطوّل كساءه في الأرض ثم نام عليه و توسد يده، و قال: هكذا بت.
٣١-يحيى بن اليمان: رأيت رجلا نام، و هو أسود الرأس و اللحية، شاب يملأ العين، فرأى في منامه كأن الناس قد حشروا، و إذا بنهر من نار و جسر يمر عليه الناس، فدعي فدخل الجسر، فإذا هو كحد السيف، يمور به يمينا و شمالا. فأصبح أبيض الرأس و اللحية.
٣٢-رأى رجل في منامه كأنه يصب الزيت في الزيتون. فقال ابن سيرين: إن صدقت فإنك تفعل بأمك. فكان كما قال:
٣٣-أتى دومة بنت معتب آت في المنام فقال لها:
ألا أبشرن لولد # أشبه شيء بالأسد
إذا الرجال في كند # تغالبوا على بلد
كان له حظ الأشد فولدت المختار بن أبي عبيد. و ذلك في سنة الهجرة.
٣٤-رؤي غزوان الصوفي في المنام، فقيل له: ما فعل اللّه بك؟ فقال:
حاسبونا فدققوا # طالبونا فحققوا
ثم منّوا # فأعتقوا
[١] الصوب: المطر. و الغمامة: السحابة.