ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٧ - الباب التاسع و السبعون المدح، و الثناء، و طيب الذكر، و الحث على اكتسابه، و ما مدح به من المساعي الكريمة و الخصال الحميدة
فقال ابن هبيرة: ما أريت أشرف من الفرزدق، هجاني أميرا و مدحني أسيرا.
اتفقت الألسن على تقريظه إجماعا يدخل فيه صديقه بالامتياز و عدوه بالاضطرار.
٦٧-الأصبغ بن عبد العزيز في عبد العزيز بن المطلب المخزومي:
إذا قيل من للعدل و الحق و النهى # أشارت إلى عبد العزيز الأصابع
أشارت إلى حرّ المحاتد لم يكن # ليدفعه عن حوزة المجد دافع [١]
٦٨-سوار بن أبي زهدم:
بني تيم بن مرة إن فيكم # مكارم لسن في أحد سواكم
سبيلكم إلى المعروف نهج # و لم تحلل إلى جهل حباكم
٦٩-داود بن روح المهلبي في الرشيد:
له همان ما قسما هواه # جهاد الروم و البيت الحرام
ينام الناس أمنا في ذراه # و يكلؤهم بعين لا تنام
٧٠-السري بن عبد الرّحمن المدني في يزيد بن حاتم بن قبيصة:
يا واحد العرب الذي دانت له # قحطان قاطبة و ساد نزارا
إني لأرجو إن رأيتك سالما # أن لا أعالج بعدك الأسفارا
٧١-عبد اللّه بن خارجة الشيباني في عبد الملك بن مروان:
رأيتك أمسي خير بني معد # و أنت اليوم خير منك أمس
و أنت غدا تزيد الخير فضلا # كذاك يزيد سادة عبد شمس
٧٢-عبد اللّه بن حمزة بن فروة:
أنت المهذب من قريش و الذي # لفروعه فوق الفروع بسوق
[١] المحاتد: جمع محتد و هو الأصل.