ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٥ - الباب الثالث و الثمانون المنطق، و ذكر الخطب، و الشعر، و الفصاحة و البلاغة، و العيّ، و الإفحام، و الإيجاز و ما اتصل بذلك
١٠٢-و كان الصاحب يقول هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ.
١٠٣-يقال للحشو الحسن، نحو قوله و بلغتها، حشو اللوزينج، و للحشو القبيح حشو الأكر.
١٠٤-قال جحظة: أنشدت أبا الصقر فقال: يا أبا الحسن، لا تزال تأتينا بالغرر الدرر إذا جاءنا غيرك بحشو الأكر.
١٠٥-محمد بن الحسين بن علي: إني أكره أن يكون مقدار اللسان من الرجل فاضلا على مقدار علمه، كما أكره أن يكون مقدار علمه زائدا على مقدار عقله.
١٠٦-حج مع ابن المنكدر شبان، فكانوا إذا رأوا امرأة جميلة قالوا قد برقنا، و هم يظنون أنه لا يفطن، فرأوا قبة فيها امرأة فقالوا بارقة، و كانت قبيحة، فقال ابن المنكدر صاعقة.
١٠٧-و كان أصحاب أبي علي الثقفي إذا رأوا جميلة قالوا: حجة، فعنت لهم قبيحة، فقال لهم داحضة.
١٠٨-شر الخطباء من إذا خطب خبط.
١٠٩-اللسان سبع صغير الجرم عظيم الجرم.
١١٠-أطال ربيعة الرأي [١] الكلام و عنده أعرابي، فقال له: ما تعدون البلاغة فيكم؟قال: ضد ما كنت فيه منذ اليوم.
[١] ربيعة الرأي: هو ربيعة بن فروخ التيمي بالولاء المدني أبو عثمان: إمام حافظ، فقيه مجتهد، كان بصيرا بالرأي فلقّب «ربيعة الرأي» . كان من الأجواد. انفق على إخوانه أربعين ألف دينار. كان صاحب الفتوى بالمدينة و به تفقّه الإمام مالك. توفي بالهاشمية من أرض الأنبار سنة ١٣٦ هـ.
راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ ١: ١٤٨ و تهذيب التهذيب ٣: ٢٥٨ و الوفيات ١: ١٨٣.