ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
يا أيها المشعر هما لا تهم # إنك إن تقض لك الحمّى تحم
و لو علوت شاهقا من العلم # كيف توقيك و قد جف القلم
و خطّ أيام الصحاح و السقم
٧٧-حموا عند فتح خيبر، فشكوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: يا أيها الناس، إن الحمى رائد الموت، و سجن اللّه في الأرض، و قطعة من النار، فإذا وجدتم من ذلك شيئا فبردوا لها الماء في الشنان، ثم صبوا عليكم فيما بين المغرب و العشاء، ففعلوا ذلك فذهبت عنهم.
٧٨-خرج رجلان من خراسان إلى بغداد في متجرهما، فمرض أحدهما، و عزم الآخر على الرجوع، فقال: ما أقول لمن يسألني عنك؟ قال: قل لهم لما دخل بغداد اشتكى رأسه و أضراسه، و وجد خشونة في صدره، و غرزا في طحاله، و خفقانا في فؤاده، و ضربانا في كبده، و ورما في ركبتيه، و رعشا في ساقيه، و ضعفا عن القيام على رجليه. فقال:
بلغني أن الإيجاز في كل شيء مما يستحب، فأنا أكره أن أطول عليهم، و لكني أقول لهم قد مات.
٧٩-قيل بحضرة أعرابي: لا أشد من وجع الضرس، فقال: كل داء شرّ داء.
٨٠-جعفر بن محمد الصادق: ثلاث قليلهن كثير، النار و الفقر و المرض.
٨١-طلق بن حبيب [١] : الهليلجة في البطن كالكذبانوفة [٢] في البيت. أي المرأة التي تصلح أمر البيت و تديره.
[١] طلق بن حبيب: كان ممّن خرج على الحجاج مع ابن الأشعث. و هو من ثقات رجال الحديث. توفي بواسط. عدّه البخاري بين من مات من التسعين إلى المائة.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٥: ٣١.
[٢] الكذبانوفة: المرأة التي تصلح أمر البيت.