ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٢ - الباب الثاني و التسعون الخيل، و البغال، و الحمير، و ذكر الفروسية، و ما اتصل بذلك
٧٠-شاعر:
جرى و الجياد فلما جرى # حثا في وجوه الجياد الثرى
٧١-روث الحمار إذا عصر و هو حار و شرب ماؤه نفع من الحصاة، و هو دواء للضرس المأكول.
٧٢-و قيل لميسرة الفراس و هو أحد الأكلة: كيف تصنع إذا جهدتك الكظة و العرب تقول: إذا كنت بطنا فعدك زمنا؟قال: آخذ روثا حارا و أعصره و أشرب ماؤه، فاختلف عليه مرارا، فلا ألبث أن يلصق بطني بصلبي، و أشتهي الطعام.
٧٣-زياد بن وهب في صفة الفرس:
شديد الفقار طويل العذار # أمين الشظا لا يخاف العثارا
بعيد مداه كما أمرّت قواه # إذا السوط أفزعه قلت طارا
مبين له السبق عند الرهان # في الحرب ترزق منه الوقارا
٧٤-كان لغني فرس مشهور يعرف بالضاري. قال أبو عبيدة: هو الضاري بن الأوج بن الدينار بن هجنس بن زاد الراكب. فلما نفق [١] نعته عجوز من بني عامر إلى نسائهم، و قالت: أربعن يا نساء بني عامر فقد رزئتنّ غرة من غرر المجد، ألا إن الضاري قد نفق. فما بقيت امرأة من نساء بني عامر إلا كسرت رباعيتها [٢] عليه. و فيه قيل:
غداة صبّحنا بطرف أعوجي # من نسب الضاريّ ضاريّ غني
٧٥-كان لعمر بن عبد العزيز برذون يحتطب عليه و يستقي، و كان يركبه.
٧٦-جاءت فرس لهشام سابقة فسأل الشعراء أن يقولوا فيها
[١] نفق الفرس: مات. تقال للحيوانات خاصة.
[٢] الرباعية: السن التي بين الثنيّة و الناب و الجمع رباعيات.