ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣٨ - الباب الحادي و الثمانون الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش و التعزية، و المرثية، و النعي، و غير ذلك
البلجاء؟قال: أخذها زياد فقطع يديها و رجليها، فيقل لها: كيف ترين يا بلجاء؟قالت: قد شغلني هول المطلع عن برد حديدكم هذا. و هي من نساء الخوارج.
٩٠-الأصمعي: أول من نعى المنصور بالبصرة خلف الأحمر. كنا في حلقة يونس فجاء خلف فسلم و قال: قد طرقت ببكرها أم طبق. فقال يونس: و ما ذا يا أبا محرز؟فقال: فنتجوها خبرا ضخم العنق، فقال: لم أدر بعد، فقال: موت الإمام فلقة من الفلق. فارتفعت الضجة بالاسترجاع [١] .
٩١-ابن الرومي:
يا حر صدري على ثلاثة أموا # ه أريقت في الترب و المدر
ماء شباب و نعمة مزجا # بماء ذاك الحياء و الخفر
٩٢-عزى أبو بكر عمر رضي اللّه عنهما عن ولد فقال: عوضك اللّه منه ما عوضه منك. يعني: عوضه اللّه منك ما هو خير منك و هو جوار اللّه، فعوضك منه ما هو خير منه و هو ثواب اللّه.
٩٣-سكرات الموت به محدقة، و عيون الأمل به محدقة.
٩٤-لا أراك اللّه بعد مصيبتك ما ينسيها.
٩٥-يحيى بن خالد: التعزية بعد ثلاث تجديد للمصيبة، و التهنئة بعد ثلاث استخفاف بالمودة.
٩٦-مات عكرمة [٢] مولى ابن عباس و كثير عزة في وقت واحد، و صلّى عليهما عمارة بن خزيمة بن ثابت. و دفنا في مكان واحد. فقال:
[١] الاسترجاع: هو القول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
[٢] عكرمة: هو عكرمة بن عبد اللّه البربري المدني مولى ابن عباس كان مفسّرا. توفي سنة ١٠٥ هـ. تقدّمت ترجمته.