ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٢ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
٥٤-في الثيب [١] : تزوج امرأة كفى فيها الصحة.
٥٥-فلان في بيته نمرة، إذا كانت امرأته سيئة الخلق.
٥٦-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أوثق إبليس النساء.
٥٧-علي عليه السلام: لا تطيعوا النساء على حال، و تأمنوهن على مال، فانهن إن تركن و ما يردن أوردن المهالك، و عصين المالك، و أزلن الممالك، ينسين الخير، و يحفظن الشر، يتهافتن في البهتان، و يتمادين في الطغيان.
٥٨-عمر رضي اللّه عنه: أكثروا لهن من قول لا، فإن نعم تغريهن على المسألة.
٥٩-هي ممسكة للفضلين. أي تصون الفرج و المال.
٦٠-عبد السلام بن أبي سليمان في النكاح:
تزوجت ألفا ثم طلقت مثله # فلم أترك مالا و لم أترك و فرا
فأنت أقلنيها فإن عدت بعدها # فألفيت لي عذرا فلا تقبل العذرا
٦١-طلق رجل امرأته فلما أرادت الارتحال قال: اسمعي و ليسمع كل من حضر: إني و اللّه اعتمدتك رغبة، و عاشرتك بمحبة، و لم توجد منك زلة، و لم تدخلني عنك ملّة، و لكن القضاء كان غالبا.
فقالت المرأة: جزيت خيرا من صاحب و مصحوبة، فما استرثت خيرك، و لا شكوت ضيرك، و لا تمنيت غيرك، و لم أزد إليك إلاّ شرها، و لم أجد لك في الرجال شبها، و ليس لقضاء اللّه مدفع، و لا من حكمه علينا ممنع.
٦٢-شكا رجل امرأته، فقيل له: هلاّ طلقتها. فقال: هي حسناء فلا تفرك، و أم عيال فلا تترك.
[١] الثّيب: المرأة المتزوجة، خلاف البكر.