ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٤ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
٦٧-و في نوابغ الكلم: المال للحارث، أو للحادث، أو للوارث، فلا تكن أخس ثالث.
٦٨-أعرابي من بني أسد:
يقولون ثمر ما استطعت و إنما # لوارثه ما ثمّر المال كاسبه
فكله و أطعمه و خاله وارثا # شحيحا و دهرا تعتريه نوائبه
٦٩-عبد الرّحمن بن شبل: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: التجار هم الفجار. فقيل: أ ليس أحل اللّه البيع؟قال: بلى، و لكنهم يحدثون فيكذبون، و يحلفون فيحنثون [١] .
٧٠-مر علي عليه السلام في سوق الكوفة و معه الدرة [٢] ، و هو يقول: يا معشر التجار خذوا الحق و اعطوا الحق تسلموا، و لا تردوا قليل الحق فتحرموا كثيره، ما منع مال من حق إلاّ ذهبت في باطل أضعافه.
٧١-لقمان: يا بني، قد أكلت الحنظل، و ذقت الصبر، فلم أر شيئا أمر من الفقر. فإن افتقرت فلا تحدث به الناس كيما لا ينتقصوك، و لكن سل اللّه، فمن الذي س سأل اللّه فلم يعطه؟أو دعاه فلم يجبه؟أو تضرع إليه فلم يكشف ما به؟.
٧٢-أعرابي: كن أحسن ما تكون في الظاهر حالا أقل ما تكون في الباطن مالا.
٧٣-إن الكريم من كرمت عند الحاجة طعمته، و ظهرت عند الجدة نعمته.
٧٤-يقال للدرهم الأخرس النجيع و خاتم رب العالمين.
[١] حنث بالوعد: لم يف به.
[٢] الدرّة: السوط.