ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٨ - الباب التاسع و السبعون المدح، و الثناء، و طيب الذكر، و الحث على اكتسابه، و ما مدح به من المساعي الكريمة و الخصال الحميدة
و لكل باب ندى بكفك مفتح # و لكل معروف عليك طريق
و إذا المناسب حصلتك تعطفت # من كل ذي كرم عليك عروق
٧٣-كعب بن مالك الأنصاري:
يا هاشما إن الإله حباكم # ما ليس يبلغه اللسان المفصل
قوم لأصلهم السيادة كلها # قدما و فرعهم النبي المرسل
٧٤-عمرو بن هند النهدي:
أ لم تر أولاد الزبير تحالفوا # على المجد ما صامت قريش و صلّت
قريش غياث في السنين و أنتم # غياث قريش حيث سارت و حلّت
٧٥-الحطيئة العبسي:
فأثنوا علينا لا أبا لأبيكم # بإحساننا إن الثناء هو الخلد
٧٦-الحسين بن دعبل الخزاعي:
ملك الأمور بجوده و حسامه # شرفا يقود عدوّه بزمامه
فأطاع أمر الجود في أمواله # و أطاع أمر اللّه في أحكامه
أمن البلاد و أهلها في سلمه # و مخاوف الثقلين في استلئامه [١]
٧٧-معصب بن عبد اللّه بن مصعب الزبيري في الحسن بن سهل:
لن ينفذ الكلم المثني عليك به # ما فيك من كرم أو ينفذ الكرم
٧٨-آخر:
يلقى السيوف بوجهه و بنحره # و يقيم هامته مقام المغفر [٢]
و يقول للطرف اصطبر لشبا القنا # فعقرت ركن المجد إن لم تعقر [٣]
[١] الثقلان: هما الإنس و الجن.
[٢] الهامة: أعلى الرأس. و المغفر: زرد يلبسه المحارب تحت القلنسوة و الجمع مغافر.
[٣] الطرف: الكريم من الخيل. و شبا السيف: حدّه.