ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٠ - الباب الخامس و الثمانون النصيحة، و الموعظة، و الزجر عن القبيح و الشفقة، و الرحمة، و ما يجري مجراها
تعظهم بقولك. و استحي من اللّه بقدر قربه منك، و خفه بقدر قدرته عليك، و السلام.
٢٨-الأصمعي: كان يقال: منك من نهاك، و ليس منك من أغراك، من كان له من نفسه واعظ، كان له من اللّه حافظ.
٢٩-خذ نفسك عن هواها بالشكائم، و انهها عن رداها بالخزائم.
٣٠-أنشد المبرد:
أهدت لي اللوم أوفى و هي ظالمة # و اللوم تجزع منه جلة الإبل
و ما نصحت لحيّ ما نصحت لهم # و احتلت لو أرشدت عمياءهم حيلي
٣١-أشار فيروز بن حصين على يزيد بن المهلب أن لا يضع يده في يد الحجاج، فلم يقبل منه، و صار إليه، فحبسه و أهله. فقال فيروز:
أمرتك أمرا حازما فعصيتني # فأصبحت مسلوب الإمارة نادما
أمرتك بالحجاج إذ أنت قادر # فنفسك ولّ اللوم إن كنت لائما
فما أنا بالباكي عليك صبابة # و ما أنا بالداعي لترجع سالما
٣٢-أم الدرداء: من وعظ أخاه سرا فقد زانه، و من وعظه علانية فقد شانه.
٣٣-ابن مسعود رفعه: من مسح على رأس يتيم كان له بكل شعرة تمرّ على يده نور يوم القيامة.
٣٤-دخل عامل لعمر رضي اللّه عنه فوجده مستلقيا و صبيانه يلعبون على بطنه، فأنكر ذلك. فقال: كيف أنت مع أهلك؟قال: إذا دخلت سكت الناطق. قال: اعتزل، فإنك لا ترفق بأهلك و ولدك، فكيف ترفق بأمة محمد.
٣٥-أنس: أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قوما يعودهم: فإذا امرأة تنسج بردا