ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٢ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
أشعر منك، فقال أيمن: لا و اللّه، و لكنك طرف ملول. فقال: أنا ملول و أنا أواكلك مذ كذا و كذا؟.
٢٣٥-دخل عمر بن عبد العزيز إلى اسطبل أبيه، فضربه فرس على وجهه، فأتى به أبوه، فجعل يمسح الدم عن وجهه و يقول: لئن كنت أشج بني أمية إنك لسعيد.
٢٣٦-كان المغيرة بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام يطعم الطعام، و كان أعور؛ فجعل أعرابي يديم النظر إليه حابسا نفسه عن طعامه، فقال له المغيرة في ذلك، قال: إنه ليعجبني طعامك و تريبني عينك. قال: و ما يريبك من عيني؟قال: أراك أعور و أراك تطعم الطعام و هذه صفة الدجال. و كانت عينه أصيبت في قتال الروم، فقال: الدجال لا تصاب عينه في سبيل اللّه.
٢٣٧-كان أبو أحمد بن جحش من المكافيف، و قد أخذ خطام ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بعد فتح مكة، و هو يسعى بين الصفا و المروة، و هو يرتجز:
يا حبذا مكة من وادي # أرض بها أهلي و عوادي
أرض بها ترسخ أوتادي # أرض بها أمشي بلا هادي
٢٣٨-علي بن الجهم في مرض المتوكل:
لإمام الهدى البقاء الطويل # و منا لا به الصنى و النحول
كادت الأرض أن تميد لشكوا # ك و كادت لها الجبال تزول
أنا أشكر إليك قسوة قلبي # كيف لم ينصدع و أنت عليل
٢٣٩-دخل علي عليه السلام على صعصعة بن صوحان عائدا،