ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٨
الإنسان فيكسرها. و ليس له إلا النمس، و هي دويبة تدنو منه فينطوي عليها يريد أكلها، فتحتشي ريحا و تزفر زفرة، فينقد الثعبان قطعا. و لو لا النمس لأكلت الثعابين أهل مصر.
٥٩-أبو حيان و أبو يحيى كنية الأفعوان لأنه يعيش ألف سنة.
٦٠-ابن الحجاج و قد وهبت له دابة:
فديت من صيرني راكبا # و لم أزل أرجل من حية
فديته إن فدائي له # في قلب من يحده كية
٦١-رجلة الحية مشيها على بطنها.
٦٢-جلود الحيات لا تفارقها، و إنما الذي يسلخ قشر فوق الجلد، و غلاف يخلق كل عام، كما يسلخ الجنين المشيمة. و الطير سلخها تحسيرها. و الحوافر سلخها عقائقها. و سلخ الإبل طرحها أوبارها. و سلخ الأيائل نصول قرونها. و سلخ الأشجار إلقاء ورقها.
٦٣-النابغة:
صلّ صفا لا ينطوي من القصر # جارية قد صغرت من الكبر
مهروتة الشدقين حولاء النظر # يفتر عن عوج حداد كالإبر
٦٤-الحرباء ربما رآه الإنسان فتوعّده و نفخ و تطاول له حتى يفزع منه من لا يعرفه. و ما عنه خير و لا شر.
٦٥-السنقور [١] إنما ينفع أكله إذ صيد في أيام سفاده، لأن لحم الهائج أهيج لآكله.
٦٦-مر ماجن بالمدينة على ملسوع، فقال: أ تريد أن أصف لك دواؤك؟قال: نعم، قال: عليك بالصياح إلى الصباح.
[١] السنقور: طائر من الجوارح أعظم من الصقر و أجمل منه.