ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١٩ - الباب التسعون الهدية، و الرشوة، و ما جاء في الاهداء و الاستهداء، و ذكر من ارتشى في الحكم و غيره
فأطرفيني مما أطرفوك به # و لا تكن طرفتي غير المساويك [١]
و لست أقبل إلا ما جلوت به # ثنيّتيك و ما ردّدت في فيك
٢٧-كان إبراهيم بن أدهم إذا أهدي إليه شيء لم يرده، و كافأ بمثليه، فإذا لم يجد إلا ثوبه خلعه.
٢٨-شربت الزريقاء جارية ابن رامين الدواء، فأهدى لها ابن المقفع ألف دراجة على جمل قراسية.
٢٩-عمر رضي اللّه عنه: لا تولوا اليهود و النصارى، فإنهم يقبلون الرشى، و لا تحل في دين اللّه الرشى، قال الرشيدي: فأصحابنا اليوم أقبل للرشى منهم.
٣٠-أبو إدريس الخولاني: قال موسى عليه السّلام: يا رب، من يسكن حضيرة القدس؟قال: الذين لا ينظرون بأعينهم في الزنا، و لا يضعون أموالهم في الربا، و لا يأخذون في حكم اللّه الرشى.
٣١-شاعر:
إذا أتت الهدية دار قوم # تطايرت الأمانة من كواها
٣٢-الهدية أجلها أقلها، و أشفها أخفها.
٣٣-لقلة الهدية معنيان يوحيان القبول، و إن كان لك عند المهدي يد فلا تستنقصها لمزيد، و إن كان مبتدئا فالتفضل لا يستقل.
٣٤-شاعر:
تفضل بالقبول علي إنّي # بعثت بما يقل لعبد عبدك
[١] المساويك: جمع مسواك و هو العود الذي تنظف به الأسنان و يكون عادة من عود شجر الأراك.