ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩١ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
إبراهيم خليل الرّحمن فليفعلوا.
١١٨-سفيان: يعجبني الرجل يموت و لا يترك كفنا.
١١٩-اشترى سلمان وسقا من طعام و هو ستون صاعا، فقيل له، فقال: النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت.
١٢٠-لما افتتحت بلخ [١] في أيام عمر وجدت على بابها صخرة مكتوب فيها: إنما يبين الغني من الفقير عند الانصراف من بين يدي اللّه بعد العرض.
١٢١-نبيه بن الحجاج:
قصر الناس بي و لو كنت ذا ما # ل كثير لأجلب الناس حولي
و لقالوا أنت الكريم علينا # و لحطوا إلى هواي و ميلي
و لكلت المعروف كيلا هنيّا # يعجز الناس أن يكيلوا بكيلي
١٢٢-علي عليه السلام قال لابن الحنفية: يا بني إني أخاف عليك الفقر، فاستعذ باللّه منه، فإن الفقر منقصة للدين، مدهشة للعقل داعية للمقت.
-و عنه: إن اللّه فرض في أموال الأغنياء، أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلاّ بما متّع غني، و اللّه سائلهم عن ذلك.
-و عنه: العفاف زينة الفقر، و الشكر زينة الغنى.
-و عنه: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه!و أحسن منه نية الفقراء على الأغنياء اتكالا على اللّه.
-و عنه: من مات تعبا من كسب الحلال مات و اللّه عنه راض.
-عامر: أحب الناس إلى اللّه الفقراء، و كان أحب خلقه إليه الأنبياء فابتلاهم بالفقر.
[١] بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. تقدّم تحديدها. راجع معجم البلدان ١: ٤٧٩.