ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٧ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
٩٤-و من الحواثر عامل عمرو بن هند الذي كتب إليه في قتل طرفة، و كان قد وداه [١] بعد ذلك، فقال المتلمس [٢] لمعبد أخي طرفة:
لن ترحض السوءات عن أحسابكم # نعم الحواثر إذ تساق لمعبد
٩٥-قال معاوية للأحنف: مالك؟قال: لا أخبرك، قال: و لم؟ قال: لأنك من القرشي بين شرتين، إن كنت غنيا حسدك، و إن كنت فقيرا حقرك.
٩٦-يده في الكسب صناع، و لكنها في الإنفاق خرقاء.
٩٧-الغنى أنس الأوطان.
٩٨-إذا أيسرت فكل رحل رحلك، و إذا أعسرت فما أهلك أهلك.
٩٩-الغربة مع الجدة أوطأ من لين الوطن مع الفقر.
١٠٠-حكيم: حسن التدبير مع الكفاف أكفى من المال الكثير مع الاسراف.
١٠١-العطوي:
قاتلها اللّه لقد # سامتكها إحدى العضل
[١] ودى القاتل القتيل: أعطى وليّه ديته. و الدية: ما يعطى من المال بدل نفس القتيل جمع ديات.
[٢] المتلمّس: هو جرير بن عبد العزّى-أو عبد المسيح-من بني ضبيعة، من ربيعة، شاعر جاهلي، من أهل البحرين. و هو خال طرفة بن العبد. كان ينادم عمرو بن هند (ملك العراق) ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرّ إلى الشام و لحق بآل جفنة (ملوكها) و مات ببصرى (من أعمال حوران في سورية) . و في الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمّس.
و هي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين و فيه الأمر بقتله. ففضّه و قرئ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة و نجا. توفي نحو سنة ٥٠ قبل الهجرة.
راجع ترجمته في خزانة البغدادي ٣: ٧٣ و ثمار القلوب ١٧١ و الشعر و الشعراء ٥٢.