ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٤ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
١٤٠-هرمز بن سابور: نحن كالنار من قاربها كثر عليه ضررها، و من باعدها لم ينتفع بها.
١٤١-يزدجرد: نحن معاشر الملوك لا نشبه الآدميين إلاّ بالصور و الخلق، فأما الأخلاق و الهمم فبيننا و بينهم فيها التفاوت البعيد.
١٤٢-بهرام جور: لا شيء أضر بالملوك من استخبار من لا يصدق إذا خبّر، و استكفاء من لا ينصح إذا دبّر.
١٤٣-أنوشروان: ما عدل من جارت قضاته، و لا صلح من فسدت كفاءته.
١٤٤-لا يستغني أعلم الملوك عن الوزير، و لا أحد السيوف عن الصقال [١] ، و لا أكرم الدواب عن السوط، و لا أعقل النساء عن الزوج.
١٤٥-جلس الإسكندر يوما فما رفع إليه أحد حاجة، فقال: ما أعدّ اليوم من أيام ملكي.
١٤٦-ملك الخزر [٢] : من طباع الملوك إنكارهم القبيح من غيرهم، و احتمالهم إياه من أنفسهم.
١٤٧-حسان بن تبع الحميري: لا تثقن بالملك فإنه ملول، و لا بالمرأة فإنها خئون، و لا بالدابة فإنها شرود.
١٤٨-عهد أبي بكر الصديق عند موته: هذا ما عهد أبو بكر عند آخر عهده بالدنيا، و أول عهده بالآخرة، في الحال التي يؤمن فيها الكافر، و يتقي فيها الفاجر، إني استعملت عليكم عمر بن الخطاب، فإن برّ و عدل فذلك علمي به، و إن جار و بدّل فلا علم لي بالغيب، و الخير أردت،
[١] الصقال: شحّاذ السيوف. و صقل السيف: جلاه و ملّسه و كشف صدأه فهو صاقل.
[٢] خزر: نظر بمؤخرة عينه و تداهى. و الخزر: ضيق العين، و طائفة من الناس خزر العيون، و منه بحر الخزر و هو بحر قزوين.