ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٨٦ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
١٥٨-ابن المعتز: من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة.
-و عنه: إذا زادك الملك تأنيسا و إكراما فزده تهيبا و احتشاما.
-و عنه: من صحب السلطان فليصبر على قسوته كصبر الغواص على ملوحة بحره.
-و عنه: لا تلبس السلطان في أيام الفتنة فإن البحر لا يسلم راكبه في حال سكونه، فكيف إذا عصفت رياحه، و التطمت أمواجه؟.
١٥٩-محمد بن زيد الداعي: ما أشبه دولة السامانية في طول ثيابها مع قلّة كفاءتها إلاّ بالسماء المرفوعة بغير عمد.
١٦٠-أبو علي الصنعاني: إياك و الملوك، فإن من والاهم أخذوا ماله، و من عاداهم أخذوا رأسه.
١٦١-سيف الدولة الحمداني: السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق فيها.
١٦٢-المطيع للّه: باسمنا يدفع عن سواد الأمة و بياض الدعوة.
١٦٣-عضد الدولة: الدنيا أضيق من أن تسع ملكين.
١٦٤-محمود بن سبكتكين: شكر له أخوه كثرة نفقاته و صدقاته على أهل غزنة [١] عام القحط [٢] ، فقال: يا أخي، لو كانوا قوما أجانب لكانت البشرية توجب مواساتهم، فكيف و هم إخواننا في الدين، و أصحابنا في الملك، و جيراننا في البلد؟فأي عذر لنا مع سعة المال في تمييزهم عن العيال؟
[١] غزنة: مدينة عظيمة و ولاية واسعة في طرف خراسان، و هي الحدّ بين خراسان و الهند في طريق فيه خيرات واسعة. ينسب إليها ما لا يعدّ من العلماء كانت منزل بني محمود بن سبكتكين إلى أن انقرضوا.
[٢] عام القحط: عام الجدب.