ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٢ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
اللّه و عليك دين و لك دين خير من أن تلقاه و قد قضيت دينك و ذهب دينك.
٦٨-ابن السماك [١] : الذباب على العذرة [٢] أحسن من القارئ على أبواب الملوك.
٦٩-فضيل: لو كانت لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلاّ في إمام، لأنه إذا صلح الإمام أمن العباد و البلاد. فقبل ابن المبارك رأسه و قال: يا معلم الخير، من يحسن هذا غيرك؟.
-و عنه: رجل لا يخالط هؤلاء و لا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل و يصوم النهار و يحج و يعتمر و يجاهد في سبيل اللّه و يخالطهم.
٧٠-سفيان بن عيينة: ما من عملي شيء أرجى عندي من بغض هؤلاء.
٧١-هوبر التغلبي:
الملك إن لم يقم بالحق سائسه # عما قليل لأهل الملك ضرار
لا بارك اللّه في دنيا إذا انصرمت # لذاتها كان عقبى أهلها النار
٧٢-محمود بن مروان بن أبي الجنوب:
أعاد لنا المعتز أيام جعفر # و أحيا لنا بالعدل و الجود جعفرا
إمام له في كل قلب محبة # كوالده قولا و فعلا و منظرا
٧٣-قال ابن السماك للرشيد: إن اللّه تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها، فاشتر نفسك ببعضها، و لم يجعل فوق قدرك قدرا، فلا تجعل فوق شكرك شكرا.
[١] ابن السماك: هو محمد بن صبيح. كان زاهدا راوية للحديث. توفي سنة ١٨٣.
تقدّمت ترجمته.
[٢] العذرة: الغائط.