ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٥ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
و ما كنت أخشى أن أكون جنازة # عليك و من يغتر بالحدثان [١]
فأي امرئ ساوى بأم حليلة # فلا عاش ذلا في شقا و هوان [٢]
لعمري لقد أيقظت من كان نائما # و أسمعت من كانت له أذنان [٣]
أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه # و قد حيل بين العير و النزوان [٤]
كان قد خبأ سيفه تحت فراشه، فلما جلست رفع السيف ليضربها به فلم يقدر، فهو معنى قوله: أهم بأمر الحزم.
١٢٢-شيخ من بلعنبر كان يقول: النساء ثلاث: معينة لينة عفيفة مسلمة. تعين أهلها على العيش، و لا تعين العيش على أهلها. و أخرى وعاء للولد. و أخرى غل قمل يضعه اللّه في عنق من يشاء.
١٢٣-علي عليه السلام: خير نسائكم العفيفة في فرجها، الغلمة لزوجها.
١٢٤-عروة بن الزبير: ما رفع أحد نفسه بعد الإيمان باللّه بمثل منكح صدق، و لا وضع أحد نفسه بعد الكفر باللّه بمثل منكح سوء. ثم قال: لعن فلانة، ألفت بني فلان بيضا طوالا فقلبتهم سودا قصارا.
١٢٥-بغثر الأسدي:
و أول خبث الماء خبث ترابه # و أول خبث القوم خبث المناكح
١٢٦-أبو عمرو بن العلاء عن رجل: لا أتزوج امرأة حتى أنظر إلى ولدي منها، قيل: كيف؟قال: أنظر إلى أبيها و أمها بأنها تجيء بأحدهما.
[١] في لسان العرب مادة (جنز) قال ابن منظور: «و إذا ثقل على القوم أمر أو اغتمّوا به فهو جنازة عليهم» و أنشد هذا البيت.
[٢] رواية الأغاني (بشرحنا ١٥: ٧٦) : فلا عاش «إلاّ» في شقا و هوان.
[٣] رواية الأغاني: لعمري لقد «نبّهت» و رواية الكامل ٢: ٣٤٥-لقد أنبهت.
[٤] العير: الحمار و أراد بالنزوان: النكاح. و في الأغاني اختلاف في ترتيب الأبيات.