ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٩ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
٣٠-أبو الدرداء [١] رضي اللّه عنه:
يريد المرء أن يعطى مناه # و يأبى اللّه إلاّ ما أرادا
يقول المرء فائدتي و رزقي # و تقوى اللّه أكبر ما استفادا
٣١-أشتري لابن عمر متاع فرضيه و دفع الثمن إلى من اشتراه له، فجاء و قد استوضع دينارين، فقال ابن عمر: قد رضينا المتاع، فبأي شيء تأخذ الدينارين؟ردهما على الرجل.
٣٢-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: الاقتصاد نصف العيش، و حسن الخلق نصف الدين.
٣٣-باع مزبد خمارا، فأقبلوا يقلبونه، فقال: و اللّه لو قلبتم عين الشمس هذا التقليب لأخرجتم فيها صدأ.
٣٤-علي رضي اللّه عنه: ما كسى عن درهميك فإن المغبون لا محمود و لا مأجور.
٣٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أشقى الأشقياء من جمع عليه فقر الدنيا و عذاب الآخرة.
٣٦-قيل لابن عيينة [٢] : من أفقر الناس؟قال: ليس أحد دون أحد، قال اللّه تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللّه.
٣٧-رأى بزرجمهر فقيرا جاهلا، فقال: بئس ما أجتمع على هذا! فقر ينغص دنياه، و جهل يفسد آخرته.
٣٨-في الحديث المرفوع: مثل الفقر للمؤمن كمثل فرس مربوط
[١] أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك صاحب الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم توفي سنة ٣٢ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي. توفي سنة ١٩٨ هـ. تقدّمت ترجمته.