ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٧ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
١٤٩-و قال علي بن الجهم:
أ أرقد الليل مسرورا عدمت إذن # عيشي و أحمد يرعى ليله و صبا
اللّه يعلم أني قد نذرت له # صيام شهر إذا ما أحمد ركبا
ثم لما طال به قال:
لا زال فالجك الذي بك دائما # و فجعت قبل الموت بالأولاد
١٥٠-عزهم بن قيس بن بلغدويه لما فقئت عين مالك بن مسمع:
تقاضوك عينا مرة فقضيتها # و في عينك الأخرى عليك خصوم
أجهلا إذا ما الأمن غشّاك ثوبه # و حلما إذا ما كدحتك كلوم
١٥١-كتب بعضهم إلى محمد بن عبد الملك الزيات: نعمتني بوطء المطهمات حتى أصابني النقرس [١] ، و اتخمتني بأكل الطيبات حتى ضربني الفالج، و لولاك لكنت أبعد من النقرس من فتح، و أسلم من الفالج من مكان. و أين شرف أدوائي من جرب الحسن بن وهب، ودود أحمد بن أبي خالد؟و أين أدواء الملوك و الأنبياء من أدواء السفلة و الأغبياء؟فمن كان داؤه أفضل من صحة غيره، و عيبه أحمد من براءة ضده، فما ظنك بغير ذلك من أمره؟و السلام.
١٥٢-شجة [٢] عبد الحميد مثل في مستهجن يزيد صاحبه حسنا، و هو عبد الحميد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب، كان من أجمل أهل زمانه، فأصابته شجة فزادته زينة و جمالا، حتى أن النساء كن يخططن في وجوههن شجة عبد الحميد.
١٥٣-أبو محلم الحراني في عبد اللّه بن طاهر؛
[١] النقرس: داء معروف يأخذ في الرجل. و هو ورم يحدث في مفاصل القدم و في إبهامها أكثر. و النقرس أيضا: الهلاك.
[٢] الشجة: هي أثر الجرح.