ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٤ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
ذلك كلفن المعسر ما ليس عنده.
٤-و عنه صلوات اللّه عليه و سلامه: استعيذوا باللّه من شرار النساء، و كونوا من خيارهن على حذر.
٥-أبو بكر رضي اللّه عنه بلغه أن الفرس ملّكت عليها بنت أبرويز فقال: ذل من أسند أمره إلى امرأة.
٦-مرّ عمر رضي اللّه عنه بباب دار فسمع جلبة و زحاما، فقال: ما جمع هؤلاء؟قالوا: زوج فلان، فقال: أين مناخلكم؟.
٧-حكيم: الملك هو المملوك إلاّ أن ثمنه عليه.
٨-آخر: أعص النساء هواك و اصنع ما شئت.
٩-تزوجت فاطمة المهلبية عيسى بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس، فقال ابن أبي عيينة [١] :
فإنك قد زوجت من غير خبرة # فتى من بني العباس ليس بعاقل
فإن قلت من رهط النبي فإنه # و إن كان حر الأصل عبد الشمائل
فقد ظفرت كفاه منك بطائل # و ما ظفرت كفاك منه بطائل
١٠-قيل لفيلسوف: أي السباع أحسن؟قال: المرأة.
١١-خطب قريش إلى الكميت [٢] و أخذ يفتخر عليه، فقال: يا
[١] ابن أبي عيينة: هو محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة. شاعر.
تقدّمت ترجمته.
[٢] الكميت: لعلّه الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهلّ، شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة. اشتهر في العصر الأموي و كان عالما بآداب العرب و لغاتها و أخبارها و أنسابها. كان ثقة في علمه منحازا إلى بني هاشم كثير المدح لهم، و هو من أصحاب الملحمات. كان خطيب بني أسد، و فقيه الشيعة، و كان فارسا شجاعا سخيا راميا لم يكن في قومه أرمى منه. قال الميداني: الكميت ثلاثة: الكميت بن ثعلبة، ثم الكميت بن معروف، ثم الكميت بن زيد. (المتوفّى سنة ١٢٦ هـ. ) و كلّهم من بني أسد.
راجع ترجمته في شرح شواهد المغني ١٣-و جمهرة أشعار العرب ١٨٧ و الأعلام ٥: ٢٣٣.