ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٢ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
١٢٦-أبو حكيمة:
أ يحسدني إبليس داءين أصبحا # برأسي و رجلي دملا و زكاما
فليتهما كانا به و أزيده # زمانة شيخ لا يريد قياما
١٢٧-بعض أهل البيت كان إذا أصابته علة جمع بين ماء زمزم و ماء السماء، و العسل، و استوهب من مهر أهله شيئا. و كان يقول: قال اللّه تعالى: وَ نَزَّلْنََا مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً مُبََارَكاً [١] ، و قال: فِيهِ شِفََاءٌ لِلنََّاسِ ، و قال عليه السلام: ماء زمزم لما شرب له، و قال تعالى: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً [٢] . فمن جمع بين ما بورك فيه، و ما فيه شفاء، و بين الهنيء و المريء، يوشك أن يلقى العافية.
١٢٨-رجل من بني عجل:
وشى بي واش عند ليلى سفاهة # فقالت له ليلى مقالة ذي عقل
و خبرها أني عرجت فلم تكن # كورهاء تجتر الملامة للبعل [٣]
و ما بي من عيب الفتى غير أنني # جعلت العصا رجلا أقيم بها رجلي
١٢٩-ابن الرقاع العاملي:
لقد تباشر أعدائي بما لقيت # رجلي و كم من كريم سيد عثرا
رجلي التي كنت أرقى في الركاب بها # فاستقل و أرضى خطوها الشرا
محبوكة مثل أنبوب القناة لها # عظم تكمش عنه اللحم فانحسرا
ليت الذي مسّ رجلي كان عارضه # بحيث ينبت مني الحاجب الشعرا
١٣٠-في ديوان المنثور [٤] : كم من أعرج في ديوان المعالي أعرج، و كم من صحيح قدم ليس له في الخير قدم. يصبح للأسقام كالغرض
[١] سورة ق، الآية: ٩.
[٢] سورة النساء، الآية: ٤.
[٣] الورهاء: المرأة الحمقاء. و وره يوره ورها: حمق فهو أوره مؤنث ورهاء.
[٤] ديوان المنثور: من كتب المؤلف. راجع المقدمة.