ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
حديثه، فكيف بمن رأى الأمر عيانا؟.
٨٨-ربيعة الرقي:
عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي # بنظرة منك تشفيه من الرمد
إن تكتحل منك عيناه فلا رمد # على ربيعة يخشى آخر الأبد
-قال:
و ليس لمكفوف خواطر مبصر # و ذو العين و التمييز جم الخواطر
٨٩-قال عمر: لإدريس بن أنيس القرني، و قيل هو ابن الخليص:
أخرج بك وضح [١] فدعوت اللّه أن لا يذهبه عنك؟و قلت: اللّهمّ دع لي في جسدي ما اذكر به نعمك علي. قال: و ما أدراك يا أمير المؤمنين؟ فو اللّه ما اطلع على هذا بشر. قال: أخبرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
٩٠-فلج الربيع بن خيثم، فكان بكر بن ما عز يقوم بأمره، فسال لعابه فبكى بكر، فقال الربيع: ما يبكيك؟فو اللّه ما أحب أنه باعني الديلم على اللّه.
و قيل له: لو تداويت!فقال: قد عرفت أن الدواء حق، و لكن عادا و ثمودا [٢] و قرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم الأوجاع، و كانت لهم الأطباء، فما بقي المداوى و لا المداوي.
٩١-الثوري: إذا مرض العبد ثم صح فعاد إلى ما كان عليه قالت الملائكة: مسكين!عولج فما أنجع فيه الدواء.
٩٢-أعرابي:
يا ابن التي خمارها في فيها # أ إبلي زعمت لا أرويها
[١] الوضح: البرص و الشيب.
[٢] عاد و ثمود: من القبائل البائدة.