ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٩ - الباب الثالث و التسعون الابل، و البقر، و الغنم، و ما يتصل بها و ينسب إليها
١١-عطاء رفعه: الغنم بركة موضوعة: و الإبل جمال لأهلها.
١٢-قيل لبنت الخس [١] : ما تقولين في مائة من المعز؟قالت:
قنى. قيل: ففي مائة من الضأن؟قالت: غنى. قيل: ففي مائة من الإبل؟قالت: منى.
١٣-بعض القصاص: مما أكرم اللّه به الكبش أن خلقه مستور العورة من قبل و من دبر، و مما أهان به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل و الدبر.
١٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: امسحوا رغام الشاء، و نقوا مرابضها من الشوك و الحجارة، فإنه ما من مسلم له شاة إلا قدس كل يوم مرة، فإن كانت له شاتان قدس كل يوم مرتين.
١٥-أكل أبو الدرداء طعاما دعاه إليه رجل من أصحابه، ثم قال:
الحمد للّه الذي أطعمنا الخمير و ألبسنا الحبير بعد الأسودين الماء و التمر.
و رأى عنده ضانية فقال: أطب مراحها، و اغسل رغامها، فإنها من دواب الجنة، و هي صفوة اللّه من البهائم.
١٦-يقال: أقفط [٢] من تيس بني حمان. و من تكذبهم أنه قفط
[١] بنت الخس: هي هند بنت الخس بن حابس بن قريط الإيادية. فصيحة جاهلية، كانت ترد سوق عكاظ و لها أخبار فيه. قال الجاحظ في وصفها: «من أهل الدهاء و النكراء و اللّسن و الجواب العجيب و الكلام الصحيح و الأمثال السائرة و المخارج العجيبة» . تلقب بالزرقاء. قيل: أدركت القلمّس أحد حكام العرب في الجاهلية و تحاكمت هي و أختها خمعة؟إليه في كلام لهما و مدحته بأبيات، و بعض الرواة يزعم أنها ماتت في زمن النعمان عند هند ابنته و ليس الأمر كذلك.
راجع ترجمتها في الأعلام ٨: ٩٧ و البيان و التبيين و عيون الأخبار ٢: ٢١٤ و خزانة البغدادي ٤: ٣٠١ و التاج مادة «خس» و الأزمنة و الأمكنة ٢: ١٧٦.
[٢] أقفط: أنزى. و قفط التيس: نزا. و اقفاطّت المعزى اقفيطاطا: حرصت على الفحل مدّت مؤخّرها إليه. و القفطي و القفيط كلاهما: الكثير الجماع.