ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٣ - الباب السادس و الثمانون النعمة و شكرها، و الإشادة بذكرها، و غمطها و كفرانها، و الامتنان بها، و ما شابه ذلك
٤٦-علي عليه السلام: من امتطى الشكر بلغ به المزيد.
٤٧-جعفر بن محمد: النعم وحشية فاشكلوها بالشكر.
٤٨-الحسن: أوطد الناس نعمة أشد في الشكر نهمة.
٤٩-العتابي: استوثقوا من عرى النعم بالشكر.
٥٠-داود: إلهي كيف أشكر لك و أنا لا أطيق الشكر إلاّ بنعمتك؟ فأوحى إليه: يا داود، أ لست تعلم أن الذي بك من النعم مني؟قال: بلى يا رب. قال: فإني اقتصر على ذلك منك شكرا.
٥١-من جعل الحمد خاتمة للنعمة جعله اللّه فاتحة للمزيد.
٥٢-كان يقال: أحيوا المعروف بإماتته.
٥٣-بعض الخوارج: ضاع معروف واضع المعروف في غير أهله.
٥٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أنا شريك المكفرين. أي الذين تكفر نعمتهم.
٥٥-مرّ عمرو بن يزيد الأسدي على الحسن، فقام إليه فسأله عن حاله، و ألطف في سؤاله. فقال عمرو بن عبيد: أتقوم لهذا؟فقال: إنه صنع إلي جميلا في أيام الخوف، و نقلني من مكان إلى مكان، فأنا أشكر له ذلك و أرعاه.
٥٦-قال وهب: ترك المكافأة من التطفيف.
٥٧-ابن السماك: النعمة من اللّه على عبده مجهولة فإذا فقدت عرفت.
٥٨-من لم يشكر اللّه على النعمة فقد استدعى زوالها.
٥٩-فلان يلقح النعمة بشكرها، و يفيحها بدوام ذكرها.
٦٠-الشكر يقي النعمة من الارتجاع، و يجعلها في حمى من الانتزاع.