ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧١ - الباب الخامس و الثمانون النصيحة، و الموعظة، و الزجر عن القبيح و الشفقة، و الرحمة، و ما يجري مجراها
و عندها صبي لها، فتارة تضرب بحقها [١] ، و أحيانا تقبل على صبيها، فقال أ ترون هذه ترحم صبيها؟قالوا: نعم، قال اللّه أرحم بعباده من هذه بصبيها.
٣٦-محيسن بن أرطأة الأعرجي:
عرضت نصيحتي مني ليحيى # فقال غششتني و النصح مرّ
و ما بي أن أكون أعيب يحيى # و يحيى طاهر الأخلاق برّ
و لكن قد أتاني أن يحيى # يقال عليه في بقعاء شرّ
فقلت له تجنب كل شيء # يقال عليك إن الحر حرّ
٣٧-من اصفر وجهه عند النصيحة اسود لونه من الفضيحة.
٣٨-أعرابي: ما أم واحد بين صفين بأشفق مني عليها.
٣٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى.
٤٠-أبو موسى رفعه: إذا مرّ أحدكم في مسجدنا و في سوقنا، و معه نبل، فليقبض على نصالها بكفه، أن يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء. قال أبو موسى: و اللّه ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض.
٤١-أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس.
٤٢-عبد العزيز بن أبي رواد: كان الرجل إذا رأى من أخيه شيئا أمره في ستر، و نهاه في ستر، فيؤجر في نهيه، و يؤجر في ستره.
٤٣-عمر رضي اللّه عنه: إذا رأيتم أخاكم ذا زلة فقوموه و سدّدوه، و ادعوا اللّه أن يرجع به إلى التوبة فيتوب عليه. و لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم.
[١] الحق: وعاء صغير تضع فيه المرأة أغراضها الخاصة.