ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٨ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
فحسمك داء جسمك باحتجام # كحسمك داء ملكك بالحسام
فاستجاده و أمر له بعشرة آلاف درهم.
٢١٣-علي رفعه: ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء.
-و روي عنه: عليكم بالزيت فإنه يكشف المرة، و يذهب البلغم، و يشد العصب، و يذهب بالأعياء، و يحسن الخلق، و يطيب النفس، و يذهب بالهم.
-و روي عنه: إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة حجام، أو شربة من عسل.
٢١٤-أبو نواس في أحمد بن روح بن أبي بحر الشاعر، و كان يهاجيه:
لا رعى اللّه ابن روح # وسخ اسمي بلعابه
أسقم أسمي ريح فيه # فأظن اسمي لما به
٢١٥-خالد بن عامر الملقب بالقفار:
و هنّ ببخص الداء بدن # نواعم كالغزلان مرضى قلوبها [١]
بهن من الداء الذي أنا عارف # و لا يعرف الأدواء إلاّ طبيبها
٢١٦-خالد بن زيد الجهضمي:
كفى حزنا أني أجالس معشرا # يخوضون في بعض الحديث و أمسك
و ما ذاك من عي و لا من جهالة # و لكنه ما فيّ للصوت مسلك
فإن سد مني السمع فاللّه قادر # على فتحه و اللّه بالعبد أملك
[١] بخص الرجل بخصا: كان فوق عينيه أو تحتها لحم ناتئ كهيئة النفخة فهو أبخص و هي بخصاء جمع بخص.