ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٦
١٠٧-شحمة الأرض: دويبة منقطة بحمرة، كأنها سمكة بيضاء، أعرض من الغطاية [١] ، تشبه كف المرأة بها.
١٠٨-قملة النسر إذا سقطت استحالت منها دويبة خبيثة أكبر من القملة تكون بمهرجان [٢] تفسخ الإنسان بأوحى من الإشارة باليد.
١٠٩-إذا أقربت [٣] العقرب أكل أولادها جلد بطنها و خرقته حتى تخرج، و قد ماتت الأم و قيل في ذلك:
و حاملة لا تكمل الدهر حملها # تموت و ينمى حملها حين تعطب
١١٠-العقارب القتالة تكون بشهرزور [٤] ، و قرى الأهواز، و عقارب نصيبين [٥] من شهرزور، لأنهم حوصروا و رموا في المجانيق بكيزان محشوة من عقارب حتى توالدت هناك.
١١١-صيد العقرب أن تشك جرادة في طرف عود، و تدخل في جحرها، فتعلق بها. و تدخل فيه خوط كراث فلا تبقى فيه عقرب إلا تبعته.
و هذا آخر الكتاب. و الحمد للّه رب العالمين، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و سلّم تسليما كثيرا.
و وافق الفراغ منه في سنة أربع و ثلاثين و ستمائة، عظم اللّه بركتها و يمنها بمنه و رحمته.
[١] العظاية: من الزواحف أصغر من الحرذون تقدم التعريف بها.
[٢] مهرجان أو مهريجان: قرية بمرو. و مهريجان أيضا: قرية بكازرون من نواحي فارس.
[٣] المقرب من الحوامل: التي قرب ولادها. و أقربت العقرب: حان وقت ولادها.
[٤] شهرزور: كورة واسعة في الجبال بين إربل و همذان.
[٥] نصيبين: مدينة في الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام.