ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
و نعود سيدنا و سيد غيرنا # ليت التشكي كان بالعواد
لو كان يقبل فدية لفديته # بالمصطفى من طارفي و تلادي [١]
قالهما في الوليد بن عبد الملك. و روي أنهما لكثير [٢] في عبد الملك.
٦-آخر:
يعدن مريضا هنّ هيجن داءه # ألا إنما بعض العوائد دائيا
٧-مرض قيس بن سعد بن عبادة فاستبطأ إخوانه، فقيل: يستحيون مما لك عليهم من الديون، فقال: أخزى اللّه ما لا يمنع الأخوان من العيادة، فأمر فنودي: من كان لقيس بن سعد عليه مال فهو في حل.
فكسرت درجته لكثرة من عاده ذلك اليوم.
٨-كتب الرشيد إلى الفضل بن يحيى في مرضه: أطال اللّه يا أخي مدتك، و اللّه ما منعني عن إتيانك إلاّ التطير من عيادتك، فاعذر أخاك، فو اللّه ما قلاك [٣] ، و لا سلاك، و لا استبدل بك سواك، و السلام.
٩-أطال قوم عيادة بكر بن عبد اللّه المزني، فقال: المريض يعاد، و الصحيح يزار.
١٠-علي بن الجهم:
لا ييئسنّك من تفرج كربة # خطب رماك به الزمان الأنكد
و اصبر فإنّ الصبر يعقب راحة # في اليوم يأتي أو يجيء به الغد
كم من عليل قد تخطّاه الردى # فنجا و مات طبيبه و العود
١١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ثلاثة في ظل العرش، عائد المرضى، و مشيع
[١] طارفي و تلادي: مالي القديم و الحديث.
[٢] كثير: هو كثير عزّة. تقدّمت ترجمته.
[٣] قلاك: بغضك و مقتك.