ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٢ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
كنا لنؤمر بالكف عنهن و انهن لمشركات، و إن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالقهر و الهراوة فيعير بها و عقبه من بعده.
-و عنه: المرأة عقرب حلوة اللّسعة.
-و عنه: جهاد المرأة حسن التبعّل.
-و عنه: خيار خصال النساء شرار خصال الرجال الزهو و الجبن و البخل، فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها، و إذا كانت بخيلة حفظت مالها و مال بعلها، و إذا كانت جبانة فرقت من كل شيء يعرض لها.
١١٥-و كان في أصحابه فمرت امرأة جميلة فرمقوها، فقال: إن أبصار هذه الفحول طوامح، و إن ذلك سبب هبابها، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فيلمس أهله، فإنما هي امرأة كامرأته. فقال بعض الخوارج:
قاتله كافرا ما أفقهه!فوثبوا ليقتلوه، فقال: رويدا إنما هو سبب بسبب، أو عفو عن ذنب.
-و عنه: المرأة الصالحة ليست من الدنيا، إنما هي من الآخرة، لأنها تفرغك لها. و لو كنت تطبخ و تسرح و تفرش لشغلك ذلك.
١١٦-تميم بن خزيمة التميمي:
قالوا نكحت صغيرة فأجبتهم # أشهى المطي إليّ ما لم يركب
كم بين حبة لؤلؤ منظومة # ثقبت و حبة لؤلؤ لم تثقب
فأجابته امرأة:
إن المطية لا يلذ ركوبها # ما لم تذلل بالزمام و تركب
و الدر ليس بنافع أربابه # ما لم يؤلف في النظام و يثقب
١١٧-خطب بعض الظرفاء خطبة نكاح فقال: الحمد للّه الذي جعل في الطلاق اجتلابا للأرزاق، فقال تعالى: وَ إِنْ يَتَفَرَّقََا يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ