ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦١ - الباب الثاني و التسعون الخيل، و البغال، و الحمير، و ذكر الفروسية، و ما اتصل بذلك
٦٥-الأقيشر في حماره:
إذا ما انتحي في لجة الماء لم ترم # قوائمه حتى يؤخر بالحمل
و إن بلغ الضحضاح فحّج بائلا # صبورا على ضرب الهراوة و الركل [١]
٦٦-و آخر:
أيا منزلي مالي عليك كرامة # إذا أنت لم تكرم عليّ جوادي
٦٧-أبو المهوش الأسدي:
نجى إيادا و لخما كل سلهبة # و استلحم الموت أصحاب البراذين [٢]
٦٨-عداوة الحمار للغراب مثل، قال:
عاديتنا لا زلت في قباب # عداوة الحمار للغراب
٦٩-يزيد بن مسلمة بن عبد الملك:
عودته فيما أزور حبائبي # إهماله و كذاك كل مخاطر
فإذا احتبى قربوسه بعنانه # علك الشكيم إلى انصراف الزائر [٣]
[١] الضحضاح: الماء اليسير أو القريب القعر. و الضحضح: الماء اليسير.
[٢] السلهب من الخيل: الطويل على وجه الأرض، و ربما جاء بالصاد و الجمع السلاهبة. و السلهبة من النساء: الجسيمة. و ليست بمدحة. يقال: فرس سلهب و سلهبة للذكر إذا عظم و طال، و طالت عظامه. و البراذين: جمع برذون و هو دابة الحمل الثقيل.
[٣] القربوس: حنو السرج أي قسمه المقوّص المرتفع من قدّام المقعد و من مؤخره. و هما قربوسان و الجمع قرابيس. و الشكيم من اللجام: الحديدة المعترضة في فم الفرس و الجمع شكائم و شكم و شكيم.