ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦١ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
١-قال الحسن للحجاج: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: و قروا السلاطين و بجلوهم، فإنهم عز اللّه و ظله في الأرض إذا كانوا عدلا. قال الحجاج: لم يكن فيه إذا كانوا عدولا، قلت: بلى.
٢-قال عمر للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلت له الرقاب، و خضعت له الأجساد ما هو؟قال: ظل اللّه في الأرض، فإذا أحسن فله الأجر و عليكم الشكر، و إذا أساء فعليه الأصر [١] و عليكم الصبر.
-و عنه عليه الصلاة و السلام: أيما راع استرعى رعيته فلم يحطها بالأمانة و النصيحة من ورائها فقد ضاقت عليه رحمة اللّه التي وسعت كل شيء.
٣-مالك بن دينار: وجدت في بعض الكتب يقول اللّه تعالى: أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، و من عصاني جعلتهم عليه نقمة. لا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، و لكن توبوا إلى اللّه أعطفهم عليكم.
[١] الأصر: العطف و المعروف.