ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٣ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
١٠-قال جحظة لإسماعيل بن بلبل حين استوزر: الولايات عواري، و اصطناع الحر نهزة، فاغتنم الواجدان قبل الفقدان.
١١-عزل عمار بن ياسر عن الكوفة فقال: وجدتها حلوة الرضاع مرة الفطام.
١٢-الإسكندر: السعيد من لا يعرفنا و لا نعرفه، لأنا إذا عرفناه أطلنا يومه و أطرنا نومه.
١٣-الغاضري: أعطانا الملوك الآخرة طائعين، و أعطيناهم الدنيا كارهين.
١٤-كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن: أعني بأصحابك.
فأجابه: من كان من أصحابي يريد الدنيا فلا حاجة لك فيه، و من كان يريد الآخرة فلا حاجة له فيك، و لكن عليك بذوي الأحساب، فإنهم إن لم يتقوا استحيوا، و إن استحيوا تكرموا.
١٥-فيلسوف: إن الملك الأعظم أن يملك الإنسان شهوته.
١٦-إبراهيم بن العباس: أصحاب السلطان كقوم رقوا جبلا ثم وقعوا، فأقربهم إلى التلف أبعدهم في المرقى.
١٧-بزرجمهر: الملوك تعاقب بالهجران، و لا تعاقب بالحرمان.
١٨-جعفر بن محمد: كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الأخوان.
١٩-غلب عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر على أصبهان في آخر أيام بني أميّة، و اجتمع عليه الناس، فكتب بند رجل كان معه إلى عمران بن هند بذلك، فأجابه عمران:
أتاني كتاب منك يا بند سرني # تخبرني فيه باحدى العجائب
تخبرني أن العجوز تزوجت # على كبر منها كريم الضرائب
فهناكم اللّه الكريم نكاحها # و راش بها كل ابن عم و صاحب