ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥١ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
ألا ليتهم زفوا إليّ مكانها # شديد القصيري ذا عرام من النمر
إذا شدّ لم ينكل و إن همّ لم يهب # شديد الوقاع لا ينهنه بالزجر
١١٠-هو معذور في أقوائه لجاهليته، و شغل بما دهي به عن تسوية القوافي.
١١١-طاهر بن سيار العجلي:
رأيت مواعيد النساء كأنها # سراب لمرتاد المناهل خاتل
و منتظر الموعود منهن كالذي # يؤمل يوما أن تلين الجنادل [١]
١١٢-زوّج المهلب قتادة بن مقرب اليشكري امرأة من الأزد فقال فيها:
تجهزي للطلاق و انشمري # هذا جزاء الجوامح الشمس
لليلتي حين بت طالقة # ألذ عندي من ليلة العرس
بت لديها بشر منزلة # لا أنا في نعمة و لا فرسي
هذا على الخسف لا قضيم له # و بتّ ما إن يسوغ لي نفسي
فقال يزيد بن المهلب: راجعها، فقال:
باللّه جهد اليمين أحلف ما # قرّت بها عين من يضاجعها
ظلت عن الخير لا تطيق له # فعلا فتا للّه لا أراجعها
١١٣-كان غيلان بن سلمة الثقفي أحد حكام قيس في الجاهلية، و كانت له ثلاثة أيام يوم يحكم فيه، و يوم ينشد فيه، و يوم ينظر فيه إلى جماله. و جاء الإسلام و عنده عشر نسوة، فأسلم فخيّره رسول اللّه فاختار أربعا فصارت سنة.
١١٤-علي عليه السلام: لا تهيجوا النساء بأذى و أن شتمن أعراضكم، و سببن أمراءكم، فإنهن ضعيفات القوى و الأنفس و العقول. إن
[١] الجنادل: الصخور القاسية.