ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣٣ - الباب الحادي و الثمانون الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش و التعزية، و المرثية، و النعي، و غير ذلك
أدهن، فأنكروا عليه، فقال: أ فأستكين لها؟و قد وعدني عليها ربي ثلاثا، إحداها أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون.
٥٣-الحسن: دفنا صالحا لنا فمددنا على القبر ثوبا، فجاء صلة بن أشيم العدوي فرفع الثوب و نادى: يا فلان.
إن تنج منها تنج من ذي عظيمة # و إلا فإني لا أخالك ناجيا
٥٤-أبو عبيدة الخواص قال عند قبر: حتى متى تشيع غاديا أو رائحا إلى ربه؟تجعله في لحد و تحثى عليه التراب، أم و اللّه لتكوننّه عن قريب.
٥٥-ابن المعتز ض؛ الموت باب الآخرة.
٥٦-كان الربيع بن خثيم يخرج إلى القبور بالليل، فيقول: يا أهل القبور كنتم و كنا.
٥٧-مالك بن مغول: بلغني أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت، لما يرى من كرامة اللّه.
٥٨-فضيل [١] : ما الموت فيما بعده إلاّ كركضة عنز.
٥٩-قيل لإبراهيم: كيف وجدت الموت؟قال: كأن النفس تنزع بالسلا [٢] ، قبل: قد رفقنا بك يا إبراهيم.
٦٠-دخل ملك الموت على داود عليه السلام، قال: من أنت؟ قال: من لا يهاب الملوك، و لا تمنع منه القصور، و لا يقبل الرشى.
قال: فإذن أنت ملك الموت، و لم استعد بعد، قال: يا داود، أين فلان جارك؟أين فلان قرينك؟قال: مات. قال: أ ما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟.
[١] فضيل: هو الفضيل بن عياض بن مسعود. توفي سنة ١٨٧. تقدّمت ترجمته.
[٢] السلا: جلدة يكون ضمنها الولد في بطن أمّه فإذا انقطع في البطن هلكت الأم و الولد جمع أسلاء.