ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٧ - الباب السادس و الثمانون النعمة و شكرها، و الإشادة بذكرها، و غمطها و كفرانها، و الامتنان بها، و ما شابه ذلك
٧٨-عمر بن عبد العزيز: تذاكر النعم شكر.
٧٩-نصر بن سيار عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من أنعم على رجل نعمة فلم يشكره فدعا عليه استجيب له.
ثم قال نصر: اللّهمّ إني قد أنعمت على بني بسام فلم يشكروا، اللّهمّ فاقتلهم. فقتلوا كلهم.
٨٠-محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم: من أنعم عليه نعمة فأنعم على الناس فقد أخذ أمانا من الذم، و خلع ربقة سوء العواقب من عنقه.
٨١-علي بن الحسين عليهما السلام: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إن المؤمن ليشبع من الطعام فيحمد اللّه فيعطيه من الأجر ما يعطي الصائم القائم. أن اللّه يحب الشاكرين.
٨٢-محمد بن علي عليهما السلام: ما أنعم اللّه على عبد نعمة فعلم أنها من اللّه ألاّ كتب اللّه له شكرها قبل أن يحمده عليها، و لا أذنب عبدا ذنبا فعلم أن اللّه قد اطلع عليه، و إن شاء غفر له، و إن شاء آخذه به، إلاّ غفر له قبل أن يستغفره.
٨٣-علي عليه السلام رفعه: ما عظمت نعمة اللّه على عبد إلاّ عظمت عليه مئونة الناس. فمن لم يحتمل تلك المئونة للناس عرض تلك النعمة للزوال.
٨٤-جعفر بن محمد: أحيوا المعروف بإماتته [١] ، فإن المنّة تهدم الصنيعة.
٨٥-شاعر:
و لا عيب في معروفكم غير أنه # يبين عجز الجاهدين عن الشكر
[١] أحيوا المعروف بإماتته: أي بعدم ذكره بعد تنفيذه و اصطناعه.