ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠١ - الباب التاسع و السبعون المدح، و الثناء، و طيب الذكر، و الحث على اكتسابه، و ما مدح به من المساعي الكريمة و الخصال الحميدة
إذا ضرجوها ساعة بدمائها # و حلّ عن الكوماء عقد شظاظها [١]
فإنك ضحاك إلى كل صاحب # و أنطق من قس غداة عكاظها [٢]
٢٤-أعرابي: كان فلان قوالا للحق، قواما بالقسط.
٢٥-قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا. فقال: و أنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.
٢٦-و قال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللغة:
أنت و اللّه عين الدنيا. فقال: و أنت بؤبؤ تلك العين.
٢٧-قال أعرابي ليحيى بن خالد: لو لا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم.
٢٨-آخر: فلان حتف الأقران يوم النزال، و ربيع الضيفان عشية النزول.
٢٩-آخر: فلان بحره مفعم، و خصمه مفحم.
٣٠-آخر: هو نبعة [٣] أرومته، و أبلق [٤] كتيبته، و مدرة [٥] عشيرته.
و نابهم الذي عنه يفترون، و بابهم الذي إليه يضطرون.
٣١-آخر: ذاك و اللّه مضغة من ذاقها لفظها، و أنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء.
٣٢-آخر: ذاك و اللّه مضغة من ذاقها لفظها، و أنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضيا.
[١] الكوماء: الناقة العظيمة السنام.
[٢] قسّ: هو قسّ بن ساعدة الأيادي. كان يخطب في سوق عكاظ.
[٣] الأرومة: الأصل. يقال هو من نبعة كريمة، أي من أصل كريم.
و النبع هو شجر تؤخذ من عيدانه الأقواس.
[٤] أبلق كتيبته: رئيسها. و الأبلق في الأصل ما كان في لونه سواد و بياض.
[٥] مدره العشيرة: سيّدها الذي يذود عنها.