ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢١ - الباب الثالث و الثمانون المنطق، و ذكر الخطب، و الشعر، و الفصاحة و البلاغة، و العيّ، و الإفحام، و الإيجاز و ما اتصل بذلك
١٤٢-ما رأيت على امرأة أحسن من شحم، و لا على رجل أحسن من فصاحة.
١٤٣-الشعبي: ما سمعت أحدا يخطب إلاّ تمنيت أن يسكت مخافة أن يخطئ ما خلا زيادا فإنه لا يزداد إكثارا إلاّ ازداد إحسانا.
١٤٤-ارتج [١] على خالد بن عبد اللّه القسري فقال: إن هذا القول يجيء أحيانا و يذهب أحيانا، فيمتد عند مجيئه سببه، و يعز عند غروبه طلبه، و ربما كوبر فأبى، و عولج فقسا، و قد يختلج من الجريء جنانه، و قد يرتج على البليغ لسانه.
١٤٥-كان أيوب يقول: ما أحد سمع كلام الحسن إلاّ ثقل عليه كلام الرجال بعده.
١٤٦-أعرابي:
إني إذا استنشدت لا أحنبطي # و لا أزيد كثرة القميطي
١٤٧-الأحنف سمعت كلام أبي بكر حتى مضى، و كلام عمر حتى مضى، و كلام عثمان حتى مضى، و كلام علي حتى مضى، و لا و اللّه ما رأيت فيهم أبلغ من عائشة.
١٤٨-قال معاوية: ما رأيت أبلغ من عائشة، ما أغلقت بابا فأرادت فتحه إلاّ فتحته، و لا فتحت بابا فأرادت اغلاقه إلاّ أغلقته.
١٤٩-ابن عون: كنت أشبّه لهجة رؤبة [٢] بلهجة الحسن.
١٥٠-قال المنتجع لرجل: ما علمت ولدك؟قال: الفرائض.
[١] الارتجاج في الكلام: العيّ. يقال: ارتجّ عليه: أي امتنع عليه الكلام و الذين ارتج عليهم الكلام كثيرون. راجع بهذا الشأن كتابنا «طرائف من التراث العربي» ص ٣٣٢ طبعة دار الفكر اللبناني.
[٢] رؤبة: هو رؤبة بن العجّاج. تقدّمت ترجمته.