ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٧ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
١٠٠-قال الأولون: ليس في الأرض عمل أكد لأهله من سياسة العوام.
١٠١-و قد قال الهذلي [١] :
و إن سياسة الأقوام فأعلم # لها صعداء مطلعها طويل
١٠٢-الجاحظ: ليس شيء ألذ و لا أسر و لا أنعم من عز الأمر و النهي، و من الظفر بالأعداء، و من اعتقاد المنن في أعناق الرجال. لأن هذه الأمور هي نصيب الروح، و حظ الذهن، و قسمة النفس.
١٠٣-أبو الفتح البستي [٢] :
يا قوم أرعوني أسماعكم # حتى أؤدي واجب القرض
أشهد حقا أن سلطانكم # ليس بظل اللّه في الأرض
١٠٤-الملك خلافة اللّه في عباده و بلاده، و ليس يستقيم أمر خلافته مع مخالفته.
١٠٥-كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب.
١٠٦-أنوشروان: كل الناس أحقاء بالسجود، و أحقهم بذلك من رفعه اللّه عن السجود لأحد من خلقه.
١٠٧-و نحو ما أنشدنيه صديق لي من أهل الشام:
قرن الشجاعة بالخضوع لربه # ما أحسن المحراب في المحراب
١٠٨-بعض السلف: يا بني، اتق السلطان، فإنه يغضب غضب الصبي، و يصول صيال الأسد.
[١] الهذلي: (أبو كبير) هو عامر بن الحليس الهذلي. من شعراء الحماسة في الجاهلية.
قيل: أدرك الإسلام و أسلم. تقدّمت ترجمته.
[٢] أبو الفتح البستي: هو علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، شاعر، كاتب توفي سنة ٤٠٠ هـ. تقدّمت ترجمته.