ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٠ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
١٠٨-النعمان بن بشير: إنما المؤمنون كرجل، إذا اشتكى عضو من أعضائه اشتكى جسده له أجمع، و إذا اشتكى المؤمن اشتكى له المؤمنون.
١٠٩-لقمان لا تطيلوا الجلوس على الخلاء فإنه يورث الباسور [١] .
و كانت حكمة مكتوبة على أبواب الحشوش [٢] .
١١٠-أبو العتاهية:
بينا الفتى مرح الخطى فرحا بما # يسعى له إذ قيل قد مرض الفتى
إذ قيل بات بليلة ما نامها # إذ قيل أصبح مثخنا ما يرتجى
إذ قيل أمسى شاخصا و موجها # و معللا إذ قيل حل به الردى
١١١-أبو النجم العجلي:
و المرء كالحالم في المنام # يقول إني مدرك مرامي
في قابل ما فاتني في العام # و المرء يدنيه إلى الحمام
مر الليالي السود و الأيام # إن الفتى يصبح للأسقام
كالغرض المنصوب للسهام # أخطأ رام و أصاب رامي
١١٢-يقال في المهزول: هو شاحب المتحسر، ما فيه قوت يوم للقراد [٣] .
١١٣-هو كأشلاء اللجام.
١١٤-يقال: هو مريض، مهيض، و وصب [٤] نصب [٥] .
[١] الباسور: علّة في المعدة يسبّبها تمدّد عروق المقعدة و يحدث فيها نزف دم و الجمع بواسير.
[٢] الحشوش: بيوت الخلاء، المراحيض جمع حشّ.
[٣] قوله: ما فيه قوت يوم للقراد: أي ضعيف الدّم، و المعروف أن القراد، و هو من الحشرات المضرّة، يمتص دمّ الإنسان و الحيوان.
[٤] الوصب: المرض و الوجع الدائم و نحول الجسم. و قد يطلق على التعب و الفتور في البدن.
[٥] النصب: المريض الموجوع.