ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٨ - الباب الثالث و الثمانون المنطق، و ذكر الخطب، و الشعر، و الفصاحة و البلاغة، و العيّ، و الإفحام، و الإيجاز و ما اتصل بذلك
تفعل ذلك على منبرك، فقال: يا شعبي، إنني لأستحي من اللّه أن أقول على منبري خلاف ما يعلم اللّه من قلبي.
١٢٤-القول على حسب همة القائل يقع، و السيف بقدر عضد الضارب يقطع.
١٢٥-دارا الأكبر: خير الكلام حمد من خلق و رزق، و أنطق و وفق.
١٢٦-ابن عمرو الكندي قال لابنه امرئ القيس: يا بني إن أحسن الشعر أكذبه، و لا يحسن الكذب بالملوك.
١٢٧-لما ورد قتيبة بن مسلم خراسان قال: من كان في يده شيء من مال عبد اللّه بن خازم فلينبذه، و من كان في فيه فيلفظه، و من كان في صدره فلينفثه. فتعجبوا من حسن تفصيله.
١٢٨-تكلم قوم عند سليمان بن عبد الملك فأساءوا، ثم تكلم رجل فأحسن، فقال: كان كلامه غب كلامهم مطرة لبدت عجاجه [١] .
١٢٩-قال المهتدي باللّه الخليفة من بني العباس: عاون على الخير تغنم، و لا تجزه فتندم. فقيل له: هذا بيت شعر. فقال و اللّه ما تعمدته.
١٣٠-قال المعتضد لأحمد أبي الطيب: يا سرخسي، إن في لسانك طولا و في عقلك قصرا.
١٣١-قال معاوية لصحار بن عياش العبدي: ما هذه البلاغة فيكم؟ قال: شيء يعتلج في صدورنا فنقذفه على ألسنتنا كما يقذف البحر الزبد.
١٣٢-أوفد زياد ابنه عبيد اللّه على معاوية، فقال له: أقرأت القرآن؟قال: نعم، قال: أ فرضت الفرائض؟قال: نعم، قال: أرويت الشعر؟قال: لا. فكتب إلى زياد: بارك اللّه لك في ابنك، فقد وجدته
[١] العجاج: الغبار و الدخان و الواحد عجاجة.