ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٤ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
سلمان فقال: بأبي و أمي، إن هذا لكائن؟قال: نعم، عند ما يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الملح في الماء، و لا يستطيع أن يغير. قال.
أو يكون ذلك؟قال: نعم يا سلمان، إن أذل الناس يومئذ المؤمن، يمشي بين أظهرهم بالمخافة، إن تكلم أكلوه، و إن سكت مات بغيظه.
٨٢-عمر رضي اللّه عنه: عنه عليه الصلاة و السلام: ويل لديان الأرض من ديان السماء، إلاّ من أمر بالعدل و قضى بالحق، و لم يقض على هوى و لا قرابة، و جعل كتاب اللّه مرآة بين عينيه.
٨٣-ربيعة الجرشي: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: اللّهمّ إني أعوذ بك من رجل عظيم سلطانه، قليل وفاؤه لدينه هضّام، و عن آخرته نوام.
٨٤-أبو هريرة: أخنع الأسماء عند اللّه أن يقال له ملك الأملاك.
أي أذلها. و يروى أنخع أي أقتل.
٨٥-قال عمر رضي اللّه عنه لرجل: من سيد قومك؟قال: أحوجهم الدهر إلي. فقال عمر: هكذا المخاتلة عن الشرف.
٨٦-نزل عيسى عليه السلام دمشق فوجد ملكها يطعم الناس الطعام في صحاف الذهب و الفضة، فذهب هو و أصحابه إلى بردى، فأخرجوا كسرا معهم فأكلوا، و شربوا من الماء. ثم قال عيسى: لا تدخلوا على الملوك، و لا تأكلوا من طعامهم، و لا تعجبوا بما أوتوا، و اعجبوا مما يفعل بهم يوم القيامة.
٨٧-لزمت بعض أمراء بلخ كفارة يمين، فسأل فقيها، فقال: كفر بالصيام. فبكى. لأن في أمره بالصيام أن جميع ما يملكه حرام و لا شيء له.
٨٨-لقمان: لا تقارب السلطان إذا غضب، و لا البحر إذا مدّ.
٨٩-لقمان: ثلاث فرق يجب على الناس مداراتهم: الملك المسلط، و المرأة، و المريض.