ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣١ - الباب الحادي و الثمانون الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش و التعزية، و المرثية، و النعي، و غير ذلك
٣٧-عبد الرّحمن الأعين القرشي يرثي امرأته:
لعمرك أني يوم زيل بنعشها # و نفسي معي لم ألقها لصبور
٣٨-أعشى همدان:
فما تزود مما كان يملكه # إلاّ حنوطا غداة البين في خرق [١]
و غير نفحة أعواد تشب له # و قل ذلك من زاد لمنطلق
٣٩-عزّى موسى بن المهدي سليمان بن أبي جعفر عن ابن له فقال:
أ يسرك و هو بلية و فتنة و يحزنك و هو صلاة و رحمة؟.
٤٠-و قال آخر: كان لك من زينة الحياة الدنيا، و هو اليوم من الباقيات الصالحات.
٤١-في الحديث المرفوع: من يرد اللّه به خيرا يصب منه.
٤٢-عزى شبيب بن شيبة يهوديا: أعطاك اللّه على مصيبتك أفضل ما أعطى أحدا من أهل ملتك.
٤٣-الأصمعي: هلك ابن لأعرابية، فتبعت جنازته و هي تقول:
رحمك اللّه يا هيثم، ما كان مالك لبطنك، و لا أمرك لعرسك، و أنت لكما قال:
رحيب ذراع بالتي لا تشينه # و إن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا
فقلنا: يا أمّ الهيثم فهل لك منه عوض!قالت: نعم، ثواب اللّه، و نعم العوض الآخرة من الدنيا.
٤٤-المنصور: اللّهمّ إن كنت تعلم أني قد ارتكبت الأمور العظام جرأة مني عليك، فإنك تعلم أني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك شهادة
[١] الحنوط: كل طيّب يمنع الفساد تحشى به جثّة الميت بعد تجويفه فتحفظه من البلى طويلا.